«الأبطال الثلاثة» قصص خيالية للأطفال

 مرحبا بك عزيزي القارئ في مدونة الكاتب «إسماعيل أليكس» وهي مدونة أدبية تنشر بأستمرار قصص فانتازيا جديدة   وقصص خيال علمي وقصص أطفال، فأرجو أن تنال كتاباتي المتواضعة علي أعجابك كما أرجو أن تخبرني برأيك في التعليقات أسفل القصص الأدبية.

نقدم لكم اليوم قصة خيالية جديدة للأطفال عن التكاتف والأتحاد معا، فالعمل الجماعي يعطي ثقة اكبر للفرد فيكون له دور بارز وأساسي في المجتمع. 



«الأبطال الثلاثة» 

قصص خياليةللأطفال 

جاء الصيف وأستعد آدم الصغير ليوم عيد ميلاده الذي تحتفل به العائلة كل عام والذي يكمل فيه آدم هذا العام العشر سنوات.

وفي ذلك اليوم واجتمعت العائلة وأعطاه جده هديته وفتح آدم الهدية وقد كانت عبارة عن كتاب كبير عليه رسومات جميلة وكتب عليه (كتاب الحكايات) شكر. آدم جده وطلب منه أن يقرأ له قصة من الكتاب ففتح الجد الكتاب وبدأ يحكي أول قصة في كتاب الحكايات.

((كان يا مكان هناك في الغابة الكبيرة كانت هناك قرية صغيرة تحيطها أشجارا عالية تخفيها عن الأنظار، وكانت جميلة من الداخل فكثرت بها أشجار الفاكهة والحشائش الخضراء الناعمة وبها بحيرة صغيرة مياهها عذبة ونقية.

وكان لا يسكنها بشر بل كان بها قرد وفأر وسنجاب، وكانوا يعيشون مع عشائرهم الثلاثة وقد أتفق القرد وهو زعيم عشيرة القرود مع الفأر زعيم عشيرة الفئران والسنجاب ذي الذيل الكبير الملون زعيم عشيرة السناجب على حماية القرية من أي خطر خارجي يهددها، فبدأ الثلاثة بإرسال أفراد من عشائرهم لحراسة القرية كل يوم، فيوم تحرس القرود القرية ويوم تحرسها السناجب واليوم الثالث تحرها الفئران وهكذا ظلوا جميعا على ذلك لوقت طويل يعيشون معا في سلام.

لكن مع مرور الوقت أمتنع القرد عن إرسال أفراد حراسة من عشيرة القرود وقال لنفسه "أنا الأكبر حجما لذلك أنا ملك هذه القرية ويجب على السناجب والفئران أن تحمي الملك"

وظلت الفئران والسناجب تحرس القرية دون القرود حتى قال الفأر "أنا الأصغر في هذه القرية والكبير هو من يحمي الصغير ويجب على السناجب والقرود أن تحمي هي القرية"

وظلت السناجب تحرس القرية وحدها حتى قال زعيم عشيرة السناجب "لن أحرس القرية لوحدي بينما هم ينعمون بالراحة"

وهكذا أمتنع الجميع عن حراسة القرية وفي يوم ما كانت هناك خمسة ذئاب تسير في الغابة الكبيرة باحثة عن الطعام وبينما هي كذلك رأي أحدهم الطريق المؤدي إلى القرية الصغيرة فقال للذئاب الأخرى "تعالوا لنرى إلى أين يؤدي هذا الطريق فربما نجد طعام وفير هناك"

ودخلت الذئاب آلي القرية وهجمت على الجميع فهدمت المنازل وعاث الفساد في القرية الصغيرة وهربت عشائر القرود والسناجب والفئران إلى الغابة الكبيرة تاركين قريتهم الجميلة الذئاب. وبعد وقت تفرق فيه الجميع أجمعوا ثانية بجوار بحيرة صغيرة وسط الغابة وقال زعيم القرود "إنه خطأكم، كان لا بد من أن  تحرسوا القرية"

صاح السنجاب بغضب "وأين كنت أنت وعشيرتك ولماذا امتنعتم عن حراستها؟"

قال زعيم الفئران بصدق "إنه خطأنا جميعا فلقد تركنا قريتنا الجميلة دون حراسة"

وافقه الجميع وأخذوا يفكرون فيما سيفعلون ووضعوا خطة لطرد الذئاب من القرية، وفي الليل وبينما كانت الذئاب نائمة تسللت القرود فوق الأشجار ودخلت الفئران والسناجب عبر الجحور وقد جمعوا بعض فروع الأشجار الصغيرة ووضعوها بجوار الذئاب وأشعلوا فيها النيران فاستيقظت الذئاب مفزوعة وخافتا من النيران بينما قذفتها القرود بقطع الأحجار الصغيرة من فوق الأشجار فقال أحد الذئاب "فالتهرب من هنا الآن"

وهربت الذئاب من القرية ناجية بحياتها ولم تعد مرة أخرى. وعادت وعادت عشائر القرود والفئران والسناجب لحماية القرية والعيش معا في سلام))

أغلق الجد كتاب الحكايات ونظر لحفيده بينما أبتسم آدم وقد علم أن في الاتحاد قوة وفي التفرقة ضعف.

تمت -بحمد الله-

اقرأ قصص أخري 

«في قلبي سمكة» 





قصص خياليةللأطفال، أجمل قصص الأطفال، قصص أطفال مكتوبة، قصص أطفال bdf، قصص أطفال قبل النوم، قصص أطفال قصيرة، روايات أطفال، أدب الطفل، أدب الأطفال.  

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

«أورا - صراع الممالك» روايات فانتازيا عربية

«في قلبي سمكة» قصص خيالية للأطفال

مغامرات سنج - مواجهة التورتوجا«قصص خيالية جديدة»